منتديات المصعبين

منتديات المصعبين (http://www.almosaabi.com/vb/index.php)
-   منتدى الشعر الشعبي (المنقوله) (http://www.almosaabi.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   مناظرة شعرية (http://www.almosaabi.com/vb/showthread.php?t=2936)

نبراس 10-01-2010 11:12 PM

قال يزيد ابن معاوية


لها حكم لقمانا وصورة يوسف
ونغمة داؤد وعفة مريمي
اغارو عليها من ابيها وامها
ومن خطوة المسواك ان دار في الفمي
واحسد اقداحا تقبل ثغرها
اذ اوضعتها موضع اللج في الفمي

ابوالطيب 11-01-2010 12:48 AM

ابوفراس
 
يَا مَعْشَرَ النّاسِ!= هَلْ لي ممَّـا لقيتُ مجيرُ ؟
أصابَ غرَّة َ قلبي =هَذَا الغَزَالُ الغَرِيرُ
فَعُمْرُ لَيْلي طَوِيلٌ،= وَعُمْرُ نَوْمِي قَصِيرُ
أسرتَ مني فؤادي = يَفْدِيكَ ذَاكَ الأسِيرُ

نبراس 11-01-2010 01:05 AM

ريم على القاع بين البان والعلم === احل سفك دم في الاشهر الحرم
لمارناحدثتني النفس قائلة === ياويح قلبك بالسهم المصيب رمى
جحدتهاوكتمت السهم في كبدي === جرح الاحبة عندي غير ذي الم
ياناعس الطرف لاذقت الهوى ابدا === اسهرت مظناك في حظن الهوى فنمى

((القلم الحر)) 12-01-2010 12:46 AM

الشاعره - ضحية صمت

راعـيـت حـبـك ولا كـنـك تراعـيـنـى
حتى المحبـه معاهـا ماتهنينـا



قطـعـت حـبـل الـمـوده بيـنـك وبيـنـى
دنيا غريبه مـع الايـام ترمينـا



اسمـع صـدى صوتـكـم بالحـلـم يأتيـنـى
حلمٍ جمعنى معاكم قلت ياشينـا



تبـكـى مـعــاى اللـيـالـى او تبكـيـنـى
وردد انغام حزنى مـع عناوينـا



امــا اخـلـيـك والا انـــك تخلـيـنـى
ذكرى المحبه تطربنـا وتبكينـا



انقلـت تكـفـى هـمـوم الـوقـت تكفيـنـى
الله يلوم العـواذل العبـت فينـا



مـاعـاد اهــى ياعنـيـد الـبـاس بديـنـى
حتى جموع البشر جتنا تواسينـا



ضــاع الامــل لاتكلمـنـى وتحاكـيـنـى
لاشوف زولك ولا حتى تنادينـا



بيحـت ســدى ودمــع العـيـن يسكيـنـى
حتى جروح الزمن عيت تخلينـا



جـف الحبـر والقصـائـد مــن عناويـنـى
ضاع الامل والجراح اليوم تكفينا

تحياتي لكم جميعا


ابوالطيب 12-01-2010 02:46 AM

الزبيزي
 

الملايين العطاش المشرئبه=بدأت تقتلع الطاغي وصحبه
سامها الحرمان دهراً لا يرى..=الغيث إلا غيثه والسحب سحبه
لم تنل جرعة ماء دون أن=تتقاضاه بحرب أو بغضبه
ظمئت في قيده...وهي ترى =أكله من دمها الغالي وشربه
ليت شعري أي شيء كان يخشاه =في دنياه لو هادن شعبه
هاهو الشعب صحا من خطبه =بينما الطغيان يستقبل خطبه



ابن لحول 13-01-2010 02:52 PM

ضيدان بن قضعان

هيه ياللي غرّك الليل واغراك النديم ..
هيه يالي هزّك الشوق والمسرى ضياع ..!

وقــّفي بين الخطا والصراط المستقيم ..
والعبي بين التراحيب وكفوف الوداع ..!

وسولفي مثل المشاريه في صوت الحشيم ..!
واسكتي مثل الشفايف لياطاح القناع ..

واضحكي مثل النواوير في روضة خريم ..
واغرقي مثل المزاجات في غرب الرفاع ..!


وابعدي مثل المتاهات في حلم اليتيم ..!
واقربي بين السوالف وكتفي والذراع ..!!

وانظري لي نظرة الشوق للشي القديم ..
واغرقي بالدمع الازرق مظاليل وساع ..!

واصبري مثل المسافات في( صبر الحليم) ..!
واسمعي صوت الهوى يوم فليت الشراع ..؟

يوم صرتي عود ريحان وارضاي النسيم ..؟
اصبري يانجمة الصبح ما للصبح داع ..!

قد طلبت الله وانا بين زمزم والحطيم ..؟
شوفتك يا أغلى ثنيـّـه ليا صرتي رباع ..!

العيون تجوع لك جوع والله العظيم ..؟
والعشا فعيونك السود وعيوني جياع ..

إن عطيتي ..؟ مايرد الكريم إلا اللئيم ..!
وان بخلتي قلت تكفين والدنيا متاع ...؟

اقربي مثل التباشير في وجه الكريم ..!
وابعدي مثل التعازي على موت الشجاع ..!!


أرق التحايا ..

((القلم الحر)) 13-01-2010 09:33 PM

الشاعر /ناصر القحطاني

على الحمرا السلام و كل حيٍ يذكر أمجاده
و أنا تاريخي أمجاد و براهيني مجوّدها
قصيدة شعرنا الشعبي عروس بتاج و قلاده
سفيرة لهجةٍ طلّت على الدنيا قصايدها
على البال ابن زيدون و غراميات ولاّده
و سواليفٍ لابن رشد أتذكّرها و أرددّها
يا هالقصر العظيم اللي هل التصوير ترتاده
يا تحفةٍ غير أهلها مستحيل أحدٍ يشيّدها
يا تنهيد العجوز و ضحكة المولود بمهاده
يا نفحه عاطره لبنيةٍ ما زمّ ناهدها
يا جرحٍ ما على بال الزمان المقفي ضماده
لفيتك و انت بأرضٍ من غلاها ما اتباعدها
على الروضه وقفت و وقفتي ماهي على العاده
ومن باب الشريعه ساحه الريحان قاصدها
مشيت و جيت في بهو الأسود أتذّكر الساده
و ألبّي صوت جنّات العريف اللي مواعدها
الأبراج .. الدهاليز .. الحصون .. السقف و عماده
حجا الجدران .. نقش أقواسها .. مرمر قلايدها
خرير الماء على الحوض الله الله ما أعذب انشاده
صور عشر الرجال تقرّب السجه و تبعدها
أجي ديوان ابو الحجاج مابه غير مقعاده
و لا حصّلت لك من حاشيته إلا مساندها
مليت الكف بترابٍ شرد ذهني مع أسياده
و تلّت دمعتي تنهيدةٍ كنت أتنهّدها
أنا أدري بك حزينٍ يعربّي طوّل حداده
على خير أمةٍ صفحاتها بيضٍ تساودها
و انا ما جيت سايح جيتك بمصحف و سجاده
من حجاز أكرم الأكرام و أشرفها و سيّدها
أنا المتغرّب اللي نادته قطعه من بلاده
صويبٍ شاقته حمر القصور و جاء يشاهدها
صوابه فيه من غرناطه و فيها من أجداده
رجالٍ كل واحد قوّم الدنيا و قعّدها
رجالٍ جغرفوا شعث الفجوج و جات منقاده
رجالٍ غيّروا تاريخ الأمصار و عقايدها
رجالٍ ما أشغلتهم عن مناويهم و لا غاده
و لا حتى قصورٍ ماسها يحضن زبرجدها
خذوها من هنا حتى ورا النهرين و زياده
و ساقوا عقربيّات صهيل الخيل راعدها
زمنهم كان صعب و كانت الأرقاب سدّاده
و الانفس تنجلب و الحدب تلقى من يجرّدها
لك الله كانت الدنيا لهم ساحات و رياده
متى نتبع خطاويهم و كلمتنا نوحدّها
متى بس نتصافى و السحاب يدّن رعادّه
متى أحلام الربيع المبتعد نقدر نجسّدها
متى .. مدري متى .. لكن مصير الحق نعتاده
ما دام جباهنا ما فارقت روضة مساجدها


تحياتي

ابن لحول 14-01-2010 03:27 PM

امل دنقل


أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
أسأل يا زرقاءْ ..
عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
كيف حملتُ العار..
ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
تكلَّمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..
تلعقَ من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !
تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان
لا اللَّيل يُخفي عورتي .. ولا الجدران !
ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..
ولا احتمائي في سحائب الدخان !
.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة
( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق
فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ
وحين مات عَطَشاً في الصحراء المشمسة ..
رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..
وارتخت العينان !)
فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟
والضحكةُ الطروب : ضحكته..
والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟
* * *
أيتها النبية المقدسة ..
لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..
لكي أنال فضلة الأمانْ
قيل ليَ "اخرسْ .."
فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !
ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان
أجتزُّ صوفَها ..
أردُّ نوقها ..
أنام في حظائر النسيان
طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .
وها أنا في ساعة الطعانْ
ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ
دُعيت للميدان !
أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..
أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..
أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،
أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة !!
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. تكلمي ..
فها أنا على التراب سائلً دمي
وهو ظمئً .. يطلب المزيدا .
أسائل الصمتَ الذي يخنقني :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!"
فمن تُرى يصدُقْني ؟
أسائل الركَّع والسجودا
أسائل القيودا :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أيتها العَّرافة المقدسة ..
ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..
فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..
فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !
وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..
والتمسوا النجاةَ والفرار !
ونحن جرحى القلبِ ،
جرحى الروحِ والفم .
لم يبق إلا الموتُ ..
والحطامُ ..
والدمارْ ..
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،
وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة !
ها أنت يا زرقاءْ
وحيدةٌ ... عمياءْ !
وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.
في أعين الرجال والنساءْ !؟
وأنت يا زرقاء ..
وحيدة .. عمياء !
وحيدة .. عمياء !

((القلم الحر)) 14-01-2010 09:04 PM

الشاعر - عبدالله عبد الوهاب نعمان

أذكرك والليالي غامضات النجوم
والسماء مستضيفه ساريات الغيوم

والقمر قد توارى في السحايب يعوم
والهواجس بقلبي ساهره لاتنوم

أذكرك والرياحين يسكبين العبير

والمنى كالفراشات ملء روحي تطير
فوق طيفك وطيفك في خيالي أسير

أذكرك والحمايم يسجعنّك لنا

والندا والبراعم يسمعنّك غُنا
والعيون الحوالم يحملنّك رنا
وأذكرك وانت نايم ملء عينك هنا
حين يكون كل هائم نام إلا أنا

سكن عيوني سهاد شلّت منامي عيونه

وتحت صدري فؤاد الحب ديني ودينه
كلما توجعت زاد هواه وزادت شجونه
وكلما كف عاد يهز صدري حنينه

تحت جنح الليالي.. الليالي الطوال

احملك في خيالي أنت أحلى خيال
وأنشغل بك وحالي ماخطر لي ببال
واذكرك ياظلالي أنت أندى ظلال
وأحضنك ياضلالي أنت أهدى ضلال

وأصطبح بك وفجري قد بدأ يستدير

في السماء حيث يذري من نداها الغدير
وأذكرك أنت عمري أنت فجري الكبير

تحياتي

ابن لحول 14-01-2010 11:05 PM

عبدالرحمن العشماوي

رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني
في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني
بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني
دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني
سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على .. معنى غريبٍ على مثلي أنا هاني
حكى الغُلام كأن الله يُلهِمُــهُ .. إلهام يحيي صبياً أو سليمانِ
إن شِأت يا عمُ فأسمع قصةً عجباً .. وإن تكن عُرِفت للقاصي والداني
يا عَمُ إني غُصنٌ لا حياة له .. قُطِعّتُ بِالغـدرِ عن أصلي وسيقاني
فقدتُ روحي أُمي والحبيبَ أبي .. فقدتُ أهلي وأرحامي وجيراني
مسحتُ دمعَ الفتى البَاكي وقُلتُ لهُ .. سَمِعتُ مِنكَ فخُذ فِكري ووِجداني
بُني جُرحك في قلبي يسيلُ دماً .. فارحم صِباك فما أشجاك أشجاني
لا تأسى أن عِشت بعد الأهل مُنفرداً .. فكُلنا لك ذاكَ الوالدُ الحاني
وكُل أزواجُنا أُمٌ بها شغفٌ .. لتفديك بروحٍ قبل جُثماني
تهلل الناشئ الباكي وقـال .. أجل يا عمُ إني في أهلي وأوطاني
يا عمُ أحييت من عزمي ومن ثقتي .. هَّـبني يميناً أُقبِِلــها بِشُكِراني
أُمي فلسطين لا تأسي ولا تهني .. إنا سنفديك من شيب وشُباني

ارق التحايا


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:49 PM.

المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات المصعبين
Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة @ موقع المصعبين